البصمة

الكربونية

الإحتباس الحراري

مناخ الأرض يتغير بسرعة؛ هذه التغيرات سوف يكون لها تأثير مباشر على البيئة وحياتنا، وتزعم التوقعات أن درجة حرارة الأرض سوف تزيد بشكل كبير خلال هذا القرن.

تعتمد الزيادة في ​​درجات الحرارة العالمية على كمية الإنبعاثات من الـCO2 خلال العقود المقبلة. وتتوقع معظم التقديرات إذا ظلت كمية الإنبعاثات في المستوى الحالي، سيزيد متوسط ​​درجة الحرارة في العالم بنحو 2-5 درجات مئوية بحلول عام 2050 وبنسبة 5-10 درجة مئوية بحلول نهاية القرن.

ومن بين الغازات الأخرى (انظر الرسم البياني)، CO2 هو الغاز الرئيسي المسؤول عن ظاهرة الإحتباس الحراري، حيث يقوم بحفظ حرارة الشمس ليحافظ على الأرض دافئة. زيادة الـCO2 في الهواء يؤدي إلى ذوبان القطبين، و إرتفاع منسوب مياه البحر وتلاشي الشعاب المرجانية، مما يؤدي للكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والأعاصير و موجات الحرارة والجفاف. يصدر الأنسان انبعاثات الـCO2 من خلال أنشطة مثل احتراق الوقود في السيارات والمصانع و توليد الكهرباء. من ضمن الغازات الأخرى المسببة للإحتباس الحراري غاز الميثان المنبعث من مكبات النفايات والزراعة (خاصة من الأجهزة الهضمية لحيوانات الرعي)، وغاز أكسيد النيتروز المستخدم في أجهزة التبريد والأسمدة والعمليات الصناعية، وازالة الغابات.

مصر والإحتباس الحراري

من بين جميع البلدان في العالم العربي، تعتبر مصر الأكثر عرضة لخطر ظاهرة الإحتباس الحراري. حيث أن إرتفاع مستوى سطح البحر يهدد بإغراق مساحات واسعة من دلتا النيل، مما يقوض الأمن الغذائي في مصر ويهدد سبل معيشة الملايين من العمال الزراعيين.

المؤسسات المالية لها دور كبير

البنوك هي العمود الفقري للإقتصاد. أنها توفر رأس المال للمشاريع فضلا عن خلق فرص العمل. وهي لا تؤثر فقط على إستهلاك الأفراد ولكن أيضا تؤثر على إنشاء ونمو صناعات جديدة بأكملها.

تغير المناخ، وندرة المياه، من بين العديد من القضايا الأخرى الملحة على اتخاذ اجراء أقوى، فقطاع الخدمات المالية يلعب دورا حيويا في التحول إلى اقتصاد مستدام. مع النفوذ المالي، يمكن للبنوك المساعدة بشكل كبير للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة بالإضافة إلى الحد من إستهلاك الطاقة والمياه في المكاتب ورحلات الموظفين وإستخدام الورق.

العديد من الحكومات تعمل على تطوير مبادرات للحد من الإنبعاثات الدفينة من خلال سياسات وطنية (مثل برامج تبادل الإنبعاثات، وضرائب الكربون أو الطاقة واللوائح والمعايير على كفاءة إستخدام الطاقة والإنبعاثات). بسبب تغير البيئات الاقتصادية والتنظيمية، مزيد من الشركات تبنت وضع إستراتيجيات مؤسسية تشمل الاستدامة كقضية أساسية.

في الوقت الحاضر ينظر إلى ظاهرة الإحتباس الحراري وتغير المناخ كجزء من أي استراتيجية للتنمية المستدامة للأعمال. ولذا فمن المهم أن تكون الشركات قادرة على تحديد وتحليل وفهم انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون الصادر منهم، من أجل وضع إستراتيجية إدارة المخاطر. عندها فقط يمكن للشركات أن تكون ناجحة في بيئة الأعمال التنافسية على المدى الطويل.

البنك العربى الافريقى الدولى يستجيب لنداء الطبيعة للعمل

 

البصمة الكربونية

"لا يمكنك إدارة ما لا يمكنك قياسه"

يمكن للمرء التحكم بما يمكن قياسه وإدراكه لإنبعاثاته من الكربون هي خطوة أولى نحو إقتصاد منخفض الكربون، بالإضافة إلى ذلك، فإنه يساعد في فهم تأثيره على البيئة، وبالتالي تقليل تأثيرها.

البصمة الكربونية هي أداة قياس إنبعاثات ثاني أكسيد الكربون (CO2). وهي الوسيلة التي تستخدمها البلدان والمنظمات، وكذلك الأفراد لمعرفة انبعاثاتهم من الكربون وذلك يساعدهم في فهم تأثيرنا على البيئة، وبالتالي الحد من تأثيرنا.

تقرير البصمة الكربونية للبنك العربى الافريقى الدولى

مع التزام البنك العربى الافريقى الدولى المستمر بالمسؤولية الإجتماعية، شهد عام 2013 أول جهد للبنك في قياس إنبعاثات البنك من غاز ثاني أكسيد الكربون وإصدرا أول تقرير عن البصمة الكربونية للبنك العربى الافريقى الدولى ضمن القطاع المالي المصري.

وساعد هذا التقرير في تحديد تأثير البنك على البيئة، ويقدم البنك في وضع قياسي لهذا العام حيث يتم تعيين الإستراتيجيات للحد من انبعاثات البنك.

نتائج التقرير

أعلى الصفحة
X
مرحباً
انت مهم لدينا !
من فضلك توقف لحظة لتفقد موقعنا الجديد والمطور ليلبى احتياجاتك. تستطيع تشخيص صفحتك المصرفية الشخصية مع حسابي.
من السهل مشاركتك:
من فضلك اضغط على علامة "نعم" بالأسفل للتسجيل معنا. نتمنى لك زيارة طيبة.
شكراً !
لا شكراً
نعم