خلي

الساحل ساحر

حملة التوعية البيئية التي تبناها البنك العربى الافريقى الدولى تنتشر بطول الساحل الشمالي المصري خلال صيف 2015

يتعرض ما يقرب من مليون طائر بحري و100,000 حيوان بحري إلى القتل أو الأذى الناجم عن المخلفات البحرية، ويرجع ذلك في المقام الأول إما إلى تعثرهم بالمخلفات، أو لظنها طعامًا مما يجعلها تتناولها فينجم عن ذلك سوء التغذية والجوع والموت المحتمل. وقد قدر أن نحو 80% من المخلفات البحرية تأتي من مصادر البر، في حين أن الـ20% المبقية تأتي من البحار والمحيطات.

حملة التوعية "خلي الساحل ساحر" التي تبناها البنك تنتشر في شواطئ الساحل المصري طوال صيف 2015

شهد صيف عام 2015 إطلاق حملة البنك العربى الافريقى الدولى على وسائل التواصل الإجتماعي "خلي الساحل ساحر" التي كانت تهدف إلى التوعية لخلق توجه عام لمقاومة والقضاء على تلوث الشواطىء من اجل ساحل نظيف.

مسابقة للمشاركة في التغيير السلوكي

إلى جانب حملة وسائل التواصل الإجتماعي "خلي الساحل ساحر"، جرى إعداد مسابقة لإشراك المواطنين في تبني أسلوب حياة ملائم للبيئة. وقد كانت الجائزة دراجة بيجو، كدافع للأفراد لإستبدال السيارات بالدراجات، ومن ثم التمتع بحياة صحية. وقد كان على المشاركين تكرار اسم الحملة "خلي الساحل ساحر" 10 مرات متتالية بسرعة، وكان يتم نشر الفيديوهات صاحبة أعلى الأصوات كل أسبوع. ومن ضمن 184 مشارك، فاز 14 مشاركًا على النحو التالي:

الأسبوع الأول – إسلام عادل ومحمد إسماعيل

الأسبوع الثاني – زياد بركات وأحمد هشام

الأسبوع الثالث – أبانوب سمير ومي عباسي

الأسبوع الرابع – حسام يحيى وبيشوي نادر

الأسبوع الخامس – علاء عرابي، وفرح مراد، ومهاب ماجد، ويوسف عوادلي.

الأسبوع السادس – عبد الوهاب عبد الكافي ومايكل نشأت

 

طفايات سجائر البنك العربى الافريقى الدولى الفخارية... مستوحاة من الطبيعة من أجل الطبيعة

كان للبنك حضور قوي في العديد من المنتجعات في الساحل الشمالي المصري من خلال طفايات السجائر الفخارية فضلاً عن صناديق تدوير المخلفات المتاحة لسكان منتجع تلال للحفاظ على نظافة الشواطئ.

                 

 

البنك  العربى الافريقى الدولى ورواد الشواطئ يهزمون شياطين الشاطئ الخمسة في تلال الساحل الشمالي

أقيم كشك في تلال الساحل الشمالي للتوعية بتلوث السواحل وأثره على الحياة البحرية. وقد سلط البنك الضوء على ملوثات الشواطئ الرئيسية الخمسة، وهي:

الأكياس البلاستيكية، وأعقاب السجائر، والعبوات المعدنية، والزجاجات المصنوعة من الزجاج، وتلك المصنوعة من البلاستيك. 

وقد تم عرض شخصيات "شياطين الشاطئ" الخمسة في كشك تلال الساحل الشمالي في شكل صور ظلية مقصوصة كبيرة. كما جرت طباعة مطويات تحتوي على حقائق متعلقة بتلوث السواحل وتوزيعها في شاطئ تلال، ثم طرحت أسئلة على نزلاء تلال حول الحقائق المقدمة في المطويات الموزعة عليهم. وعند الإجابة الصحيحة، كانوا يمنحون تيشرتات مجانية مطبوع على وجهها الأمامي أحد شياطين الشاطئ.

وبالتعاون مع سيلي سنابس (Silly Snaps)، ومن أجل مزيد من الترفيه، أنشأ البنك كشكًا للتصوير الفوتوغرافي تمكن من خلاله المهتمون بالمشاركة من التصوير وطباعة صورهم لحظيًا في قالب ثابت للصور به شياطين الشاطئ الخمسة.

          

وقد فكر البنك العربى الافريقى الدولى في فكرة شياطين الشاطئ الخمسة بحيث ترتبط أكثر خمسة مخلفات تتواجد على السواحل بشخصيات كرتونية يسهل فهمها. وفيما يلي هذه الخمسة مخلفات:

  1. الأكياس البلاستيكية: واحدة من ضمن أعلى المخلفات تواجدًا في الشواطئ. وبما أن المياه تحافظ على برودة البلاستيك، والطحالب تحول دون الأشعة فوق البنفسجية، وجدت كل قطع البلاستيك المصنوعة في الخمسين عامًا الماضية طريقها إلى البحار والمحيطات، ولا زالت تقبع هناك ملتفة حول الأعشاب المرجانية الحية وتقتلها.
  2. أعقاب السجائر: قد تبدو صغيرة، ولكن مع التخلص من عدة تريليونات منها حول العالم سنويًا، تتراكم المواد الكيميائية السامة. وحتى عندما لا تهضمنها الأسماك أو الطيور أو الحيتان أو أي كائنات بحرية أخرى بعدما تظنها طعامًا، تحملها الرياح والأمطار إلى المياه حيث تتسرب المواد الكيميائية في مرشحات السجائر، مما يهدد جودة المياه وحياة الكائنات التي تعيش فيها.
  3. العبوات المعدنية: معظمها مصنع من الألومنيوم، وهو على عكس كل المعادن الأخرى تقريبًا، لا يصدأ، بل يتفاعل مع الهواء فيخلق طبقة حوله تحميه من الصدأ والتحلل، فعندما تلقي بعبوة معدنية على الشاطئ، فسوف تبقى للعام التالي.
  4. العبوات الزجاجية (للصودا والعصائر): قد تستغرق مئات إلى آلاف السنين لتتحلل وتعود إلى عناصرها الطبيعية مرة أخرى. وإذا وصلت زجاجة إلى قاع البحر أو المحيط بدون أن يلحقها أي تغيير، فسوف تظل هناك لملايين السنين غير متأثرة بالضغط أو بالمياه. وبما أن الأشعة فوق البنفسجية لن تصلها، فقد لا تتحلل حيويًا على الإطلاق. وإن لم تجد طريقها لقاع البحر وظلت على الشواطئ، فقد تجد الحيوانات البحرية بقايا الزجاج وتأكلها، أو قد تؤدي إلى إصابة البشر بجروح.
  5. الزجاجات البلاستيكية: يتم التخلص منها بشكل غير ملائم فلا تتحلل حيويًا على الإطلاق. وعلى الرغم من أن اختلاط أشعة الضوء مع المياه يساعد على تحلل الزجاجات، إلا إن القطع الدقيقة للبلاستيك تظل موجودة. ويتم تناول هذه القطع وتنتهي في أمعاء الحيوانات البحرية وطيور الشواطئ التي تتناولها أنت بدورك عندما تأكل الأسماك البحرية، مما يجعل البلاستيك جزءًا من سلسلة غذائنا.
أعلى الصفحة
X
مرحباً
انت مهم لدينا !
من فضلك توقف لحظة لتفقد موقعنا الجديد والمطور ليلبى احتياجاتك. تستطيع تشخيص صفحتك المصرفية الشخصية مع حسابي.
من السهل مشاركتك:
من فضلك اضغط على علامة "نعم" بالأسفل للتسجيل معنا. نتمنى لك زيارة طيبة.
شكراً !
لا شكراً
نعم